الإثنين, 20.06.1435 للهجرة / 21.04.2014, 07:33 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
الأمةآراء في هذا القسم

رمضان شهر الإعداد والجهاد والاستشهاد

فترة الاصدار: 30 أغسطس 2009, 11:28

للشيخ : أبي سعد العاملي / حفظه الله

 

الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول ، لا إله الا هو وإليه المصير ، جعل لعباده أوقاتاً وأماكن متميزة لمضاعفة الأجر والثواب، رحمة وكرماً وفضلاً، منها شهر رمضان الأبرك الذي سيحل على أمة الإسلام كما حلَّ عليها من قبل ، فهنيئاً لمن كان يومه صياماً وتقرباً إلى الله بشتى أنواع العبادة،وعلى رأسها ذروة سنام هذا الدين ، الجهاد في سبيل الله، وقضى ليله قياماً وتهجداً تزوداً ليومه من أجل إرضاء ربه.وأصلي وأسلم صلاة وسلاماً دائمين على حبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله الذي علّمنا كيف نتقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم،

 

ثم أما بعد

 

فقد اعتاد المسلمون أن يعدوا العدة لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث تحوَّل هذا الشهر وهذه الشعيرة العظيمة إلى مجرد موسم للأكل والسهر والسمر لدى معظم السواد الأعظم ممن يسمون أنفسهم مسلمين، وهذه الفئات ليست المقصود من مقالي هذا لأنها لن تقرأه وإن قرأته فلن تعيره أدنى اهتمام بسبب أنه يخالف ما اعتادت عليه من أعراف وتقاليد تسبق هذا الشهر الفضيل، تحولت في حد ذاتها إلى طقوس مرتبطة بشهر الصيام نفسه لا يمكن الفصل بينهما البتة.

 

فاختلط حابل رمضان السامي بنابل الناس الداني، وأصبحت التقاليد هي الغالبة والغاية في هذا الشهر، بينما بقي رمضان مجرد غطاء أو وعاء للتبرك ليس إلا.

 

مفهوم رمضان عند الناس

 

شهر رمضان عند هؤلاء هو مجرد موسم للجوع والعطش نهاراً وللهو واللعب ليلاً، وينطبق عليهم الحديث ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر"[ رواه النسائي وابن ماجه الحاكم، وقال صحيح على شرط البخاري].

 

هذا فضلاً عن المخالفات الشرعية المتنوعة التي يقترفونها والمعاصي والمنكرات العظيمة التي ينغمسون فيها مثل الاختلاط مع النساء المحرمات أو تضييع الأوقات في المشاهدة والاستماع إلى ما حرم الله.

 

ففي اعتقاد هؤلاء أن ما يحصدونه من معاصي وذنوب خلال الليل يمسحه امتناعهم عنها خلال النهار، فهم يعتقدون أن الحسنة تمحو السيئة، وبأن الصيام من شأنه أن يمحو حتى الكبائر فضلاً عن السيئات الصغيرة في زعمهم.

 

هذا هو المفهوم المشوه لرمضان الذي يروجه الطغاة وسحرتهم من علماء التسول والتمسح بأعتاب هؤلاء الظالمين، لكي تظل الشعوب الغافلة بعيدة عن جوهر رمضان، وتبقى بهذا بعيدة عن أجواء الإعداد الحقيقي الذي سينقلهم من دائرة اللامبالاة والقعود إلى دائرة المسؤولية والجهاد.

 

وهناك فئات قد تبدو أفقه وأعقل من الأولى حيث تعظم هذا الشهر وتتخذ منه محطة للتزود الإيماني والتعبد والاعتكاف وهو الهدف الأسمى الذي تتوخاه من شهر التقوى والصبر والجهاد، كل أملها أن تستغل أيامه في الصيام ولياليه في القيام .

 

والسؤال الذي يطرح نفسه على هؤلاء: هل نحن في واقع نرضى فيه لأنفسنا بهذا الحد الأدنى؟ وهل شهر رمضان غاية في حد ذاته أم وسيلة لبلوغ غاية أعظم وأسمى ؟

 

وحال هؤلاء يذكرنا بحال العالم الجليل الفضيل بن عياض مع العالم المجاهد عبد الله بن المبارك، حين أرسل له هذا الأخير أبياتاً يلومه على ترك الجهاد والانشغال بالعبادة في الحرم النبوي :

 

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب

 

فماذا يقول المجاهدون اليوم لأمة المليار وهي تكتفي بركيعات في الليل والنهار في مساجد غير الحرم المكي أو النبوي، وتزهد في الجهاد في سبيل الله و في نصرة هؤلاء المجاهدين ؟؟

 

لا أملك لأمثال هؤلاء سوى تذكيرهم بهذا الحديث العظيم الجامع:

حدثنا منصور بن المعتمر ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول اللّه علمني عملاً أنال به ثواب المجاهدين في سبيل الله، قال: هل تستطيع أن تقوم فلا تفتر، وتصوم فلا تفطر؟ فقال: يا رسول الله أنا أضعف من أستطيع ذلك، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: فو الذي نفسي بيده لو طوّقت ذلك ما بلغت المجاهدين في سبيل الله، أو ما علمت أن الفرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له بذلك الحسنات ؟

[الحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير ، باب الجهاد والسير]. .

 

أما الفئات التي أريد أن أوجه إليها هذه الكلمات فهي الفئات التي حملت راية الإسلام بحق، ووضعت رجلها في أول طريق التغيير، التغيير الذي نحلم به منذ نعومة أظفارنا وما زلنا نبحث عن مقوماته ووسائله.

 

الفئات التي باعت نفسها لربها وبايعت بيعة العقبة الثانية على السمع والطاعة في المنشط والمكره، والنفقة في العسر واليسر، وأن تقوم لله لا تخاف في الله لومة لائم، وأن تنصر وتحيي سنة نبيها وتحميها وتدافع عنها كما تحمي وتدافع عن أهليها وأولادها.

 

الفئات التي هجرت ما حرم الله تعالى وهاجرت في سبيل الله تبحث عن مأمن لدينها ومكان تعبد فيه ربها أو تعد فيه العدة للجهاد في سبيل الله  وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل  أو تحقق فيه واجب النصرة لمن ناداها من المسلمين  وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر .

 

الفئات التي تعيش لدينها وبدينها، ولا تعرف الركوع أو السجود أو الطاعة إلا لله عز وجل، لا يغريها الإغراء ولا يرهبها الترهيب.

 

رمضان وسيلة لا غاية

 

رمضان هو شهر الصبر وتمحيص للنفس، ومن لا يتعلم الصبر فيه ويروض نفسه عليه فقد خسر خسراناً مبيناً.

 

فالصبر هو مفتاح النصر والفلاح في الدين والدنيا، وما الجهاد إلا صبر وتضحية وكبح لجماح النفس.

 

وكل من لا يكون هدفه هو إعداد النفس للجهاد في سبيل الله فهو بلا شك لا يدخل في هذه الفئة، ومن ثم فعليه واجب عظيم وهو أن ينقذ نفسه من براثن النفاق الذي يوشك أن يقع فيه، فرسول الله صلى اللع عليه وسلم يقول :" من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو فقد مات على شعبة من نفاق".[رواه ابن عساكر بسند صحيح].

وشهر رمضان هو محطة للتربية والإعداد الجيد من أجل تمهيد النفس للدخول في معمعة الجهاد، حيث أن هناك امتناع عن شهوتي البطن والفرج ، وهما الشهوتان الأساسيتان اللتان ينبغي تجاوزهما أثناء فريضة الجهاد، وهما بلا شك ثغرتان عظيمتان يستهين بهما كثير من الناس، بل إن أغلب الصائمين لا ينجحان في تعويد النفس على الزهد فيهما خلال شهر الصيام، حيث يهدمون بالليل ما يبنونه بالنهار فيطلقون العنان لهاتين الشهوتين خلال الليل ليعوضوا ما فاتهم بالنهار، ولو في الحلال، فلا استفادة ولا فائدة.

 

إننا مطالبون أكثر من أي وقت مضى باستغلال شهر رمضان واتخاذه وسيلة للارتقاء بالنفس إلى أعلى مراتب التقوى والصبر لتكون مهيأة لتلبية نداء الجهاد في كل لحظة وآن.

 

فكما تتخذه الفئات الضالة غاية للسهر والأكل والشراب والفئات القاعدة غاية للعبادة وعمارة المساجد، فإنه يتعين على المجاهدين والأنصار أن يتميزوا في هذا الشهر ويحولوه إلى مدرسة ومحطة من أجل ملئ ثغرات الضعف لديهم وتقوية الوسائل التي لديهم ليكونوا أقرب إلى الله وإلى تلبية نداءات الهجرة والجهاد.

 

كيف نستفيد من رمضان؟

 

لاشك أن كل مسلم صادق يتمنى لو كانت السنة كلها رمضان لما فيه من خيرات وأجواء إيمانية عالية تجد فيها النفس الفرصة لتجاوز كل العقبات وكسر كل المثبطات، ولكن لابد من وجود برنامج يُلزم به المرء نفسه حتى لا تضيع أوقاته بين نوم وصيام .

 

بالنسبة لأصحاب الثغور:

 

أن يكون هذا الشهر فرصة لتصعيد وتكثيف أعمالهم الجهادية، اقتداء بسلفنا الصالح وبرسول الملحمة عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي يقول:" بعثت بالسيف، حتى يعبد الله وحده لا شريك له،

وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم " [رواه أحمد].

 

فأول غزوة من غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت غزوة بدر، وقد كانت في رمضان، وغزوة بدر هي أول لقاء حرب بين المسلمين والكفار وقد سمى الله تعالى ذلك اليوم بيوم الفرقان لما له من قيمة عظيمة.

 

فقتال الأعداء من أعظم القربات إلى الله تعالى فهو ذروة سنام الإسلام، فكيف حينما يكون في رمضان وهو أفضل الشهور عند الله عز وجل ؟

ستلتقي بلا شك الذروتان لتكون ذروة كبرى لا يبلغها إلا من اصطفاه واختصه الله بذلك الشرف العظيم، صيام وقتال، وكلاهما جهاد، فالأول جهاد للنفس لكبح جماحها عن المعصية والثاني جهاد للأعداء لكبح جماحهم عن الفساد في الأرض ونشر الفتنة.

 

فطوبى لمن وفقه الله واختاره لأن ينال شرف الشهادة في هذا الشهر المبارك ليُفطر مع محمد وصحبه في أعلى عليين ويشهدوا معه زفافه باثنتين وسبعين من الحور العين اللاتي ينتظرنه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

 

كما ينبغي على المجاهدين أن يتقربوا إلى الله تعالى في هذا الشهر بتقوية الروابط الإيمانية فيما بينهم والإكثار من خدمة إخوانهم حتى يقوى الصف المجاهد ويزداد متانة وصلابة في مواجهة الأعداء، وبهذا يمكنهم تفويت الفرص على الشيطان حتى لا يفسد العلاقة فيما بينهم فيضعف الصف وتذهب الريح.

 

فعنصر الأخوة من أقوى الأسلحة التي ينبغي المحافظة عليها، وينبغي استغلال نزول السكينة والرحمة في هذا الشهر لرص الصف والتنازل عن حظوظ النفس وإيثار الغير تقرباً إلى الله وإغاظة للشيطان  إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص الصف4.

فالنفس والشيطان من أخطر الأعداء الذين ينبغي الانتصار عليهم في هذا الشهر الفضيل وبدون هذا لا يمكن تحقيق النصر على العدو الخارجي.

 

والنداء هنا موجه إلى جميع الفصائل المجاهدة على أرض الواقع وأخص بالذكر إخواننا في العراق، حيث ينبغي السعي الحثيث والجاد لتوحيد الصفوف ولا أقل من مواصلة البحث عن سبل تنسيق الجهود لتقوية شوكة الجهاد وإضعاف العدو، فقد يكون في تعدد الجبهات مصلحة كبرى للإسلام والمسلمين ولكن توحيدها تحت إمرة واحدة لهي المصلحة الأكبر لو كانوا يعلمون.

 

والنداء أيضاً موصول إلى المجاهدين في فلسطين بعامة وفي قطاع غزة بصفة خاصة، لكي يكحلوا عيوننا ويبشرونا في هذا الشهر الفضيل بإعلان الوحدة والالتفاف حول أمير يرضونه لدينهم ودنياهم يجمع الله به الشتات ويوجه به الصفوف نحو تحرير أرض فلسطين على ضوء كتاب الله وسنة رسوله.

 

والنداء موصول إلى المجاهدين في كل مكان لتكثيف التعاون وتقديم المزيد من العمل الصالح والتقرب إلى الله تعالى بابتكار أساليب النكاية في العدو وحفظ أعراض وأموال المسلمين من المستضعفين في كل البلاد حتى يكتشفوا حقيقة المجاهدين على أنهم رحماء بينهم وبهم وأشداء على الكفار والمنافقين والمرتدين بجميع أصنافهم.

 

كما أن النداء موجه إلى الإخوة في سجون الطواغيت في كل مكان من أجل رص صفوفهم وجمع كلمتهم لمواجهة الوسائل الترغيبية والترهيبية التي يستعملها الطواغيت في سبيل تفريق كلمتهم وإضعاف شوكتهم، حتى لا ينسوا أنهم على ثغر كبير وجهاد مرير للمحافظة على دينهم وعدم الركون إلى الظالمين.

 

وأوجه نداءاً خاصاً لإخواننا في الأسر أن يكثفوا دعاءهم في الليل والنهار - ليس من أجل فك أسرهم فحسب، لأن أسرهم قد يكون فيه خيراً عظيماً لا يدركونه، - بل عليهم أن يخصوا إخوانهم المجاهدين في الثغور في دعائهم أن يسدد رميهم ويقوي شوكتهم ويؤيدهم بجنود من عنده، فهم أمل هذه الأمة جمعاء ورأس حربتها في مواجهة كيد الأعداء ومكر المنافقين وشراك شياطين الإنس والجن أجمعين.

 

أما بالنسبة للأنصار:

 

فدورهم في هذا الشهر المبارك هو التكثيف من الإعداد وتنويع وابتكار أساليب النصرة لإخوانهم المجاهدين، وهذا في انتظار أن يلتحقوا بساحات القتال، وإن كانت الساحات التي يتحركون فيها لا تقل أهمية عن ساحات القتال المباشرة، لأنهم على ثغر عظيم لابد من ملء الفراغ فيه، وهم واقفون على قنوات لمد المجاهدين بشتى عناصر القوة التي يحتاجون إليها في جهادهم.

 

كما أن عليهم واجب أخذ المزيد من الحذر لمواجهة الأعداء الذين يتربصون بهم من كل جانب  يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً  النساء

. فالعدو قد جنَّد ما لا يُحصى من العملاء والوسائل لكشفهم والإطاحة بهم في شِراكه، وهذا يتطلب من الأنصار أن تكون لديهم القدرات والكفاءات العالية لمواجهة هذه الوسائل، والتحرك بحذر شديد بحيث يتعذر على الأعداء كشفهم أو الحد من نشاطهم.

 

في هذا الشهر المبارك يكون العبد أقرب إلى الله من غيره من الشهور، ولابد بالتالي من تكثيف الدعاء والتضرع إليه سبحانه أن يفتح عليهم أبواب الخير ويُعمي عنهم عيون الأعداء وأبصارهم لكي يواصلوا نصرتهم للمجاهدين وعملية الإعداد في انتظار الالتحاق بهم.

 

كما ينبغي التنبه إلى عدم ترك واجباتهم خلال هذا الشهر بحجة التفرغ للعبادة ، فنصرتهم لإخوانهم من أعظم العبادة بل هي ذروة سنامها ولاشك.

 

أخص بالذكر هنا إخواننا القائمين على المؤسسات الإعلامية الجهادية والمواقع الجهادية والمنابر الحوارية بصفة خاصة على الشبكة العنكبوتية، حيث يتعين عليهم مواصلة تغطية أخبار المجاهدين بكثافة أكثر وإيصال ما يحدث على جبهات القتال للمسلمين لكي يكثف المسلمون دعاءهم ودعمهم المادي للمجاهدين ، فالنفوس تكون أقرب إلى الجود والكرم في هذا الشهر المبارك بخلاف الأوقات الأخرى من السنة.

 

وبهذا سيكون لدى المجاهدين على الجبهات طوابير من الأنصار على جبهات مختلفة وبخاصة جبهة الإعلام والبيان التي لا تقل أهمية عن جبهات القتال المباشرة مع العدو.

 

وسيكون شهر رمضان فرصة لتكثيف الجهود وتركيزها لكي تعطي الثمرات المرجوة في ظل أجواء روحانية وإيمانية عالية نسأل الله أن يبارك فيها لتعطي نتائج مضاعفة على أرض الواقع كما يضاعف الله تعالى للصائم أجره أضعافاً مضاعفة لا يعلمها إلا هو سبحانه.

نسأل الله تعالى أن يسدد الرمي ويثبت الأقدام ويتقبل من كل المخلصين من أبناء هذه الأمة مجاهدين وأنصار والحمد لله رب العالمين.

 

وكتبه وعدله : أبو سعد العاملي - 29 شعبان 1430 هـ.

 

المصدر: مؤسسة المأسدة

كفكاز سنتر



ناصر الفهد: حول قاعدة ؛ من لم يكفر الكافر فهو كافر
شهادة الشيخ المحيسني حول فتنة الشام: ''ألا هل بلّغت''
الشيخ المقدسي: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء
من أبي محمد المقدسي إلى إخوانه من عموم المجاهدين في سوريا
رسالة من الشيخ أبو قتادة الفلسطيني لأهل الشام
عبدالله العدم. أمن المراقبة 1
هزيمة وحدة الدبابات الروسية في غروزني
سوريا. توضيح من عبدالحليم الشيشاني حول تصفية عصابة خالد حياني
مقابلة مع عضو الهيئة الشرعية لجيش المهاجرين والأنصار عبدالحليم الشيشاني
الديمقراطية والشيوعية لهما نفس الوجه القذر
نصيحة الخليفة عمر بن عبدالعزيز لأحد ولاته
6 سبتمبر 1991 الثورة الشيشانية من الديمقراطية إلى الإسلام
الشيخ أبو المنذر الشنقيطي: هل من توضيح لكلام للإمام إبن القيم يستدل به البعض بجواز التحاكم إلى غير شرع الله لرد المظالم?
أبو محمد المقدسي: السّعودية وفتنة حادث الحرم (1400هـ)
سوريا. عشرة أمور هي أسوأ من أكل قلب رجل ميت