
أصدر الجهاز الإعلامي لجبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز بيانا حول تصفية زعيم عصابة "وزارة الداخلية الداغستانية" العميل أ. ماغومدتاغيروف.
***
الحمدلله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسول الله, وآله, وصحبه, ومن جميع من إتبعه إلى يوم الدين. أما بعد:
يقول الله في القرآن:
" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15)" سورة التوبة
قامت مجموعة عمليات خاصة تابعة لجبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز بتصفية أشد أعداء الله, ما يسمى "وزير الداخلية" داغستان كاملغيري.
هذا الكافر - المرتد, عدو الإسلام كان مسئولا عن قتل مئات المسلمين, بالتعذيب والخطف.
الله أكبر !
إن تصفية كاملغيري كانت نتيجة طبيعية. كان المجاهدون يلاحقون عدو المسلمين هذا منذ زمن طويل.
لقد أعطيت مجموعة العمليات الخاصة أمرا بتصفية زعيم الكفر هذا بأي ثمن. ونفذ المجاهدون, بمعونة الله, عملية بارعة, بقتل وجرح 7 من كبار المرتدين.
تم إطلاق النار بشكل مستمر حتى فر أعداء الله, تاركين زعيمهم للموت. وعاد المجاهدون لقاعدتهم بدون التعرض لخسائر.
الله أكبر !
نحن نعلم عن يقين بأن تصفية ماغومدتاغيروف سيسود الرعب, والخوف, والجزع بين صفوف كبار الضباط. وعلى العكس من ذلك, ضباط الشرطة العاديين مسرورين بهذا الخبر, حيث أن "الوزير" كان بإستمرار يذل الشرطة العاديين, ويسرقهم, ويجبرهم على العمل في "أمن متوسط", بدون إجازات وأيام راحة.
شعب داغستان, جميع المسلمين لا يخفون سعادتهم ورضاهم بتصفية عدو الله هذا.
وقد نفذ مجاهدو جبهة داغستان عدة عمليات أخرى. قوة وشدة عملياتنا, بمعونة الله, ستزداد.
العديد من الشرطة يتركون عملهم, العديد بدؤا يفكرون لمن ومن أجل ماذا يموتون.
نحن نحث الشرطة على ترك هذا العمل الملعون من الله, وأن لا يقاتولوا ضد المسلمين, وأن لا يكونوا عقبة في دربنا. وإلا سوف نصفيكم.
توبوا وعودوا للإسلام.
نحن ننشاد شباب داغستان, وشعب داغستان, ونحثكم على دعم الجهاد بالكلمة والفعل, والمال والأرواح.
أنتم ترون, كيف يكافح إخوانكم في الحرب ضد الكفار, الذين يريدون أن يطفئوا نور دين الله, الذين يريدون أن يجعلوا المسلمين عبيد لهم بدلا من أن يكونوا عبيدا لله.
يا مسلمين! قاتلوا الكفار والله سبحانه سوف ينزل العقوبة عليهم, عندما يسقطون بأيديكم وسوف يعطيكم الله النصر عليهم. الكفار هم أعداء الله, الذين يستحقون الخزي والعار, ولذلك حتما سوف يدعمكم الله!
يقول الله في القرآن:
" الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)" سورة التوبة
كافحوا من أجل الجنة ! كافحوا من أجل الجهاد !
إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة
الله أكبر !
جماعة الشريعة
كفكاز سنتر