
شهدت اليلة الماضية و طوال نهار السبت نشاطا شديدا لمجاهدي الإنغوشية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز.
منذ الليل تواردت الأخبار حول هجمات على منازل أكثر المرتدين ناشطا من أعضاء عصابات العميلة و مسئولي الإحتلال في نظام زيازيكوف.
في كربولك هوجم منزل زعيم المرتدين موسى كوزدوييف. و تعرض المنزل لأضرار كبيرة. و تمكن المرتد من أن ينجو من الموت.
في نازران نفذ المجاهدون عملية تخريبية أكثر جرأة. تم حرق منزل نائب رئيس الوزراء "حكومة" زيازيكوف العميلة, بشير أوشييف, الذي يشرف على سائر "مجمع سلطة" زيازيكوف.
يقع المنزل في ما يسمى المصيف الراقي في "وسط - كاماز" من نازران. و وفقا لمصادر الأخبار, لم يجد المجاهدون المرتد في المنزل (وفقا لمعلومات أخرى فقد تمكن من الهروب) و دمروا المنزل الفخم فقط مع أثاث ثمين بملايين الدولارات.
و تم تدمير منزل أحد مستشاري زيازيكوف بوريس أوزدوييف, الذي يعيش في مالغوبك. و تم الهجوم على المنزل بقاذفات القنابل و أحرق بالكامل.
في صباح السبت حوالي الساعة حادية عشرة بالتوقيت المحلي, هاجمت وحدة متنقلة للمجاهدين المرتدين في مالغوبك. نتيجة للهجوم أصيب أحد رجال الشرطة العملاء بجراح بليغة.
و حوالي نفس الوقت, هاجمت وحدة متنقلة للمجاهدين موكبا للغزاة الروس قرب قرية سريدنيي آشالوكي. أشارت قوات الإحتلال في نشرتها الهزيلة أنه نتيجة لذا الهجوم قتل جندي واحد و جرح عدد آخر.
في مساء السبت إدعى الغزاة أن فرقة من المجاهدين, التي هاجمت الموكب, كانت متكون من 8 إلى 10 أشخاص و أن المجاهدين محاصرون في الغابة قرب قرية ساغوبشي. و أعلنت قوات الإحتلال أنه خلال المعركة الضارية "قتل" ثلاثة أو أربعة منهم. و قيموا خسائرهم بـ"بعدة جرحى".
في نفس الليلية أعلنت مصادر الغزاة الروس أن إثنين من الكفار الروس و أحد المرتدين قد قتلوا في المواجهة التي وقعت في الغابة. و إدعت أن إثنين من الكفار الروس أصيبوا بجراح بالغة.
حوالي 11 مساء بالتوقيت المحلي أعلن الكفار الروس أن المواجهة إنتهت. أعلن الكفار كذلك الأرقام النهائية للخسائر, و إدعت أن إثنين من المجاهدين قتلوا في المواجهة. في اليوم التالي أعلن الكفار إكتشاف جثتين أخريين للمجاهدين.
و ذكرت المعارضة الإنغوشية أن أسماء المجاهدين الشهداء هي: ماجوميد بوغاتيرييف, و إلياس بوكوف. و إستمر الإشتباك الضاري لستة ساعات في حظيرة بين قريتي ساغوبشي و آشلوكي السفلى. و وفقا لتقارير المعارضة, كانت وحدة القوات القوقازية مكونة من 7 مجاهدين.
بينما ذكرت المعارضة الإنغوشية كذلك أن هجوما آخر وقع في أرض تعود للأخوة كورساييف (إثنين من الإخوة أعضاء في عصابة الشرطة و ثالث عضو في عصابة مكتب مراقبة المخدرات). و تم الهجوم على المنزل بقاذفات القنابل و الأسلحة الرشاشة, بعدها تم إحراق منزل أل كورساييف المنبي حديثا.
و كانت آل كورساييف بعيدا عند وقوع الهجوم. بعد الهجوم الأول إنتقلت أسرة كورساييف, كما ذكر جيرانهم.
أول هجوم على منزل الإخوة كورساييف في قرية ياندار في صباح 26 يونيو 2008م. عندها تم إستعمال الأسلحة الرشاشة و قاذفات القنابل. و تم إحراق عدد من المنشآت و إضافة إلى سيارات آل كورساييف.
كفكاز سنتر