
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤخرا بدأت وسائل الإعلام بنشر تقارير بأن بعض المجاهدين من قوات الخاصة غيلاييف قد عقدت صفقة مع المرتد قاديروف تحت ما يسمى "المصالحة".
و هذه القصص بدأها المغني تيمور موتسوراييف, الذي إعتبر نفسه صانع سلام و عضو "جماعة غيلاييف". و أشار أيضا أنه يتحدث نيابة عن القوات الخاصة لغيلاييف.
نحن, المقاتلون السابقون في القوات الخاصة للقائد غيلاييف, و كذلك الأعضاء المقربين لعائلة حمزة غيلاييف, نعلم رسميا جميع الأطراف المعنية أن تيمور موتسوراييف لم يكن له علاقة بالقوات الخاصة للقائد غيلاييف منذ عدة سنوات.
و لم يتم التنسيق حول كلماته و أفعاله معنا, و إتفاقه مع قاديروف ببساطة هي غش و خيانة.
و كذلك نشير إلى أن المجاهدين من القوات الخاصة للقائد غيلاييف لم و لن يشاركوا في إتفاقية موتسوراييف - قاديروف.
و لم يعلم تيمور موتسوراييف القائد حمزة عندما غادر الشيشان أول مرة و ثم إستقال من إحدى وحدات القوات الخاصة للقائد غيلاييف قبل فترة طويلة من وفاة القائد غيلاييف. و بذلك فهو يمثل نفسه فقط و ليس له أي صلة بالقوات الخاصة للقائد غيلاييف.
المقاتلين السابقين من القوات المسلحة للقائد حمزة غيلاييف و أفراد أسرة حمزة غيلاييف (جورجيا)
كفكاز سنتر