
يتوقع الفائر بجائزة نوبل في الآداب لعام 2007م مستقبلا مقيتا لباراك أوباما في حال تم إنتخابه في نوفمبر. أوباما "حتما لن يستمر طويلا, رجل أسود في منصب الرئاسة! سيقتلونه". أخبر ليسنج صحيفة ديجنس نيهيتر ديلي في عددها الصادر يوم السبت. "أفضل شيء لو تعاونا مع بعض. هيلاري سيدة حادة. ستكون الأوضاع أهدأ لو فارت و ليس أوباما". مبكرا في الإنتخابات الأولية إنتقدت حملة كلنتون بشدة لمحاولتها الترويج لفكرة إحتمال مقتل أوباما في حال فوزه بالرئاسة. الإستطلاعات بين الأفارقة الأمريكيين أظهرت معارضة لدعم المرشح الأسود بسبب مخاوف من إغتياله و كانت محاولة واضحة من قبل كلنتون لإيقاف أو تخفيض ما تحول إلى القوة هائلة من الأمل, و الإلهام, و الدعم لباراك أوباما. أنا لا أحب نظريات المؤامرة و لكن توقيت القصة و محتواها يبدو مريبا كونه رأي لشخص يعترف بدعمه لكلنتون. هيبة جائزة نوبل مع حقيقة كونها مواطنة بريطانية يعطي غطاء لحملة كلنتون من أجل قصة يريدونها أن تبقى في عقول الأفارقة الأمريكيين في بقية الإنتخابات الأولية. أنا شخصيا أختلف مع الأنسة ليسنج و أعتقد أن نظرتها المعيبة لأمريكا مهينة. فأمن رؤسائنا تقريبا لا تخترق و التخطيط لإغتيال سيكون عملا من الداخل. كل الرؤساء خلال 25 سنة الماضية تعرضوا لمحاولات إغتيال و لكنها كشفت في مراحلها الأولية بسبب التطور التكنولوجي. الحالة الوحيدة التي أعتقد يمكن أن يغتال في أوباما و هو إحتمال بعيد إذا إختار كلنتون نائبة له. أعلم أن هذا إتهام كبير و لا مبرر له و لكن تعطشها للسلطة مع إتصالات زوجها يجعل من الإحتمال قويا جدا. أنا لا أقول أن آل كلنتون يمكن أن يقوموا بذلك و لكن الدافع و الفرصة لا يمكن نفيهما.
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 18 فبراير 2008, 11:20
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/02/18/7312.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com