
اتهمت حركة المقاومة اللبنانية حزب الله الأربعاء اسرائيل بإغتيال قائدها العسكرى عماد مغنية يوم الجمعة13 فبراير 2008 فى الانفجار الذى وقع فى العاصمة السورية دمشق فى وقت سابق اليوم
فبعد حياة مليئه بالجهاد والتضحيات والانجازات..استشهد عماد مغنية على أيدي الصهاينة ..وقد استشهدت صحيفة رويترز ببيان اصدره حزب الله
" لقد كان هدف الصهاينة منذ 25 عاما"
وقد استشهد مغنية فى تفجير سياره ملغومه فى العاصمة السورية فى وقت متأخر من يوم الثلاثاء 12 فبراير_شباط
وقد توقف بث البرامج العادية على قناه المنار التابعه لحزب الله لإعلان خبر استهداف مغنية فى القصف بالعاصمة دمشق
وقال شهود ان تفجير السيارة تم فى موقف للسيارات حوالى الساعه 11 بتوقيت جرينيتش وقد منعت الشرطة السورية الصحافيين من الإقتراب من مكان الحادث لمعرفه إذا ما كان هناك أى اصابات.
وقد سارع مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت بنفى اى علاقه لإسرائيل بعمليه الإغتيال
ووصف دانى ياتوم رئيس الموساد السابق اغتيال مغنيه بأنه نجاح للمجتمع الاستخباراتى
وقد توقفت البرامج العادية فى الاذاعه والتليفزيون الاسرائيلية
لإعلان مقتله
وقد قتل شقيق مغنية عام 1994 فى هجوم مماثل فى بيروت . وقد ألُقى اللوم على الموساد الإسرائيلى حيث اثبتت التقارير انه كان الهدف الحقيقى
وقد وضعت واشنطن مغنيه على قائمه الارهاب لسنوات راصده مبلغ مليون دولار للقبض عليه لإشتباهه فى هجمات ضد اهداف اسرائيليه وامريكية
بطل المقاومة:
كان مغنية فى اواخر الأربعينيات من العمر ,القائد العسكرى فى حزب الله المعروف سابقا فى وسائل الاعلام بإسم أبو رضوان
وقد اصدر العالم الشيعي الأعلى محمد حسين فضل الله بيانا قال فيه ان المقاومه قد فقدت واحد من ركائزها
وكان مغنيه احد ابرز القاده الذين قادوا عمليات ضد قوات الاحتلال الاسرائيليه فى لبنان واشارت التقارير ايضا الى انه لعب دورا رئيسيا فى مواجهة الهجوم الاسرائيلي على لبنان فى صيف عام 2006
وقد كان مغنية واحدا من كبار زعماء حزب الله كما قال غسان بن جدو رئيس مكتب قناة الجزيره الاخبارية فى لبنان
وقال انه قد شارك فى تحطيط العديد من عمليات المقاومة وساهم بنشاط فى حرب عام 2006 ولكن ليس هو قائد تلك الحرب كما هو واضح
وتقول اسرائيل ان مغنيه قام بتدبير عملية اسر الجنديين الاسرائيليين عبر الحدود فى تموز- يوليو 2006
ورغم اعتراف الخبراء ان اغتيال مغنية يشكل ضربه قوية لحزب الله الا انهم يعتقدون ان المقاومه سوف ترد الخسارة.
وحزب الله هو مؤسسة قوية لا تعيش على الافراد مهما كانوا كبار ذووا نفوذ او تكون ضمن هيكلها..كما قال انيس نقاش الخبير اللبنانى فى شئون الجماعات الاسلامية فى حواره للجزيرة
كان مغنية واحدا من كبار قادة المقاومة اللبنانية الذين قتلوا منذ عام 1982 لكن يعود الفضل لحزب الله فى استبدال واحدا اخر مع القائد العظيم
المصدر : اسلام اون لاين
كفكاز سنتر