Amirs of Caucasian Mujahideen
الثّلاثاء, 08.10.1429 للهجرة / 07.10.2008, 06:13 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
روسيامنبر التحليلات في هذا القسم

وجه الخيانة الشيطانية للجينات الروسية

فترة الاصدار: 22 مارس 2007, 23:10

انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ منظمات روسية للذين اعتنقوا الدين الإسلامي. ويتم نشر وترجمة الكتب التي ألفها رؤساء تلك المنظمات إلى اللغات الأجنبية المختلفة. ويشارك ممثلو هذه المنظمات في النشاطات الإسلامية المختلفة، سواء في روسيا أو في الخارج. وعدا عن ذلك تحصل هذه المنظمات على دعم معين من الحكومة. وينشرون صحيفة خاصة بهم، ولديهم مواقع إلكترونية، ومفتيون وممثلون سياسيون عنهم. باختصار لقد أصبحت هذه المنظمات مشهورة وازداد تأثيرها. وبعد إعادة ترتيب مؤخرة اتحدت هذه المنظمات (عدا عن بعض المجموعات الصغيرة) وأصبحت المنظمة الوطنية للمسلمين الروس (اختصارا -نورم) وقد احتل المناصب القيادية أبو طالب (أ.ستيبشينكو) وعلي فوشيسلاف بولوزين، وشخصية غير معروفة هارون الروسي.

 

قد يعتقد البعض أنه يجب أن نسعد لاعتناق الروس الإسلام ورجوعهم إلى دين الله. فالعديد من المنظمات الإسلامية خارج الحدود الروسية وتحديدا في دول الإتحاد السوفياتي سابقا يكنون مثل هذه المشاعر لهم.

 

وقد يتفاجأ القارئ عندما يعلم بأن هذه المنظمات الإسلامية ما هي في واقع الأمر إلا عبارة عن شوفونيون روس وسلاح موثوق في يد الإمبريالية الروسية. وتتلخص أنشطتهم في تعظيم روسيا، والدعوة لتخليصها وتماسكها. ويدعون بأن الإسلام مقياس لفخامة وعظمة روسيا، وأنها الصديقة الوحيدة للمسلمين.

 

يستخدم هؤلاء الأشخاص شعارات إسلامية، ويؤلفون كتبا عن الإسلام، ولكن بمعاينة هذه الكتب والأنشطة عن كثب يمكن دائما رؤية الإبتسامة المتوحشة للإمبريالية الروسية. وعدا عن ذلك لديهم صفة مميزة، والتي هي الكره المرضي للشيشان.

 

وبما أنهم أعلنوا اعتناقهم للإسلام، لا يستطيعون دحض الجهاد. ولكنهم يبررون بأنه فيما يتعلق بروسيا، أن الأمر ليس جهادا، إنما هو إرهاب أو حركة وهابية. مثلهم مثل منظمات إسلامية أخرى (خاصة في الغرب) حيث يقومون بتقليل أهمية الجهاد للنزاع ضد رغباتهم، مع أنهم يذكرون أن الحرب العالمية الثانية كان بها "شهداء الحرب الوطنية العظيمة".

 

ويتم تشهير جميع هذه الآراء ويقطفون ثمارها المرة. وكتوضيح لذلك جلبنا عدة اقتباسات من مقالات وتصريحات وكتب.

 

أولا:-  قامت نورم بنشر إعلان مشبع تماما بروح الإمبريالية الروسية حول مجزرة الشيشان مؤخرا في كوندوبوغا (كاريليا) وهو بعنوان "عدم السماح بإهانة الشعب الروسي" ويقول:

 

"قامت عصابات مافيا إثنية في كوندوبوغا بسبب الفساد في الحكومة باحتكار الأعمال، وإبعاد رجال الأعمال الروس من المدينة، وقاموا بإهانة المواطنيين عن قصد، ومن ثم قاموا باستخدام العنف ضد المدنين المسالمين".

 

ويستمر : "عندما تصبح الهجرة استيلاء على الشعب الأصلي، يصبح ذلك استعمارا، وعندما يبدأ المهاجرون بالتصرف كالسادة، يصبحون مستعمرين. ومن حق الشعب الروسي إبداء مقاومة للإستعمار".

 

لنلقي هذه الاتهامات التي لا أساس لها تجاه إخواننا على ضمير شركاء القوى العظمى. لنلقي الضوء على موضوع آخر. قامت الإمبريالية الروسية باحتلال الأراضي، وقد كانوا هم من استولوا وقضوا على السكان الأصليين لكارليان. لذا يشكل الكارليانيون فقط 10% من الشعب في هذه الجمهورية، ووفقا للمعلومات الغير رسمية فإن أكثر من 7% منهم يتكلمون لغتهم الأصلية.

 

مؤلفوا هذا التصريح لا يهتمون إلا لمصير رجال الأعمال الروس، الذين هم رجال العصابات الحقيقيون والمحتلون الإقتصاديون، ويدعون أنه من حق الشعب الروسي صد العدوان. ونعطي أمثلة مفصلة عن جرائم القتل الإمبريالية الروسية في كاريليا ولا نشك أن روسيا ستعاني إن آجلا أم عاجلا من عقابها المستحق. فالشعب الكارلياني المعترف به كالشعب الأصلي حتى في دستور الجمهورية، له كامل الحق في التخلص من الإمبريالية.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى المفتي الكرلياني الذي يدعو إلى "أفكار حضارية" للتخلص من "عدم الولاء" وتوجيه كامل الولاء للسلطات الإحتلالية.

 

ثانيا:- قرار اجتماع نورم العادي مؤخرا، حيث كان محور الموضوع المخططات الإستراتيجية للمنظمة، ويتحدث عن نفسه. وإليكم بعض الإقتباسات منه:

 

"تقرر نورم تجديد ولاء منظمتها للدولة الروسية المستقلة ولن تشارك نورم وأعضاؤها في أي نشاط ضد الدولة أو الحكومة".

 

"قررت نورم أن النظر في مشكلة وضع الدولة الشيشانية والقوقاز أمر لا أهمية له في تطور المجتمع الروسي المسلم". 

 

ثالثا:- إن موقف هؤلاء تجاه الحرب في الشيشان يتم التشديد عليه في كل زمان وكل مكان. فلنأخذ بشكل عشوائي مقالة لـ أ. ياستريبوف " مأساة سيئة المصير واحتمالات نجاحنا". هي نوع من التركيز على الكراهية تجاه الشيشان ومديح للإمبريالية الروسية مع عناصر من الإشتياق لعظمة الإتحاد السوفياتي سابقا. (إنه عبارة متناقضة تماما للمسلم الطبيعي. فكيف يمكن للمؤمن أن يتأسف على إنهيار إمبراطورية الكفر الشيطانية!)

 

أما إنتقاد نظام حكم بوتين يكمن في الندم على غياب المرونة الكافية في أعمال الإسلام. ماذا تساوي الجمل التالية على أية حال؟

 

"بعد مرور عشرة سنوات الآن يقول السياسيون أمثال حيدر جمال وشمل سلطانوف، المسلمون الملتزمون والوطنيون الموالون لروسيا في ذات الوقت، لأعداء روسيا والإسلام افعلوا ما بوسعكم لقيادة روسيا لمواجهة إنتحارية مع العالم الإسلامي".

 

وأيضا:"بالنهاية لقد كان مجرى الحرب في الشيشان منذ البداية موجها لتغير الثورة الوطنية العادية إلى الجهاد، والذي هو تغير على فكرة في كل منطقة القوقاز وليس الشيشان فحسب."

 

ومن ثم وكالعادة يأتي البحث عن المذنب والمسؤول عن جميع المآسي، والذي يتبين أنهم اليهود والأمريكان( فيتمثل هذا تماما كما يقول الإعلام السوفياتي، والشعب الروسي عبارة عن قديسين، طيبين جدا لدرجة السذاجة). ويتحسر الكاتب مرة أخرى على غياب المرونة:

 

"في الواقع بدلا من تأيد الشروع في بداية التسعينات في حركة موالية لروسيا في القوقاز، اتحدت الأسماء المحلية المجرمة وقام الكريملين بإخضاع حركة أحمد قاضي أختايف الإسلامية المحبة للروسية، مما أتاح المجال أمام الجواسيس السعوديين الأمريكين أمثال باغوتدين".

 

ومن ثم فقرة أخرى: "نحن لسنا المسؤولون عن تقديم الأعذار. إنما المسؤولون أولئك الذين دمروا الدولة العظيمة وسمحوا بذلك، أولئك الذين دمروا قواتنا الخاصة وطردوا أكثر الموظفين كفاءة إلى أقسام خاصة، وأولئك الذين دمروا الجيش السوفياتي القوي وحولوه إلى بيع يانصيب للمرتزقة والهاربين".

 

يتحسر الكاتب على أن تعاطف الدول العربية مع روسيا قد انخفض. ولكن لاحقا يكشف هذا "الأخ المسلم" حبة الفول ويكشف النوايا الحقيقية لمنظمتهم ورؤسائهم، وقد اعترف في ذات الوقت بالتلميح بتحرر الأراضي المسلمة من الإضطهاد الاستعمار الروسي:

 

"ما جرى أمر مهم في العملية الإستراتيجة في انشقاق القوقاز من روسيا، في عام 2004- وصول ساكاشفيلي إلى السلطة، فقدان أباشودزة وقادروف خلال شهر واحد، النزاع الأبخازي الأوسيتي، عدم إستقرار في داغستان، وأخيرا ضربة موجعة في أوسيتيا الشمالية.

 

من الضروري لروسيا أن توافق على المبادأة الأمريكية في المناطق الإسلامية بجعل مصدرها وحليفها الإسلام المتطرف، حيث تتوافق مصالحهم وأهدافهم مع أهداف روسيا..."

(اهتمام هذا الأخ المسلم واضح جدا! افسحوا المجال أمام "الإرهابيين" و"الوهابيين"، وافسحوا المجال أمام الأعمال الإرهابية وأي شيء آخر على شرط أن يكون ذلك في مصلحة روسيا. إنها خطوات مسلمة حقيقية).

 

كلما سمعت طلقات نارية في العالم، سمعت صرخات "الله أكبر!". ويعرف المحللون البارعون أنه من الأفضل لروسيا أن تقود العملية بدلا من أن تكون ضحيتها ولكن من الصعب شرح ذلك للشخص العادي في الشارع.

 

رابعا:- تعظيم هؤلاء الأشخاص للأدب والثقافة الروسية الكلاسيكية للفهم العميق للإسلام يمكن دعوتها هذيان رجل مجنون. فمثلا يعرف الجميع الشوفوني المتعصب دوتويفسكي، الذي نادى كل حياته بأسر البوشفور والداردانيل العسير،و يظهر فجأة كصديق للإسلام.

 

مجرد نظرة على رسائله كافية لكشف من هم أصدقاؤه. فبرأيهم فإن صداقته تظهر في حقيقة أنه شدد أكثر من مرة على (الأمر واضح في ذاكرة معاصريه) أنه كان ذلك "مرض محمد". ويدعي أنه كان "في الجنة مثل محمد" خلال الهجمات. ويصدق ذلك. هذا يعني أن تجربته الدينية الغير عادية، حالة النشوة أصبحت صلة تربطه برسول المسلمين".

 

هل يعني ذلك أنه حسب رأي هؤلاء المسلمون الروس الشخص الذي يطلق على رسولنا اسم المصاب بالصرع ويقارن نفسه به يستحق الاعتراف بفهمه العميق للإسلام؟!

ولم ننتهي بعد فكيف يمكن لهم قبول هذه الفقرة:" انظروا، ترون رجلا مضحكا يقوم برحلة خلال نومه مماثلة لتلك التي قام بها رسول المسلمين ويكشف الحقيقة لنفسه! وهنا يبرزفجأة التشابه بين الرجل المضحك ومحمد. حيث لحد معين تصبح شخصية  دوتويفسكي التي يطلق عليها إسم "الرجل المضحك" تصبح "الرسول". بدون تعليق...

 

أما الفقرة عن التتاري علي تثير الإشمئزاز. حيث تشرح كيف قام رجل روسي بتعليم تتاري اللغة الروسية والقواعد، وكيف قام التتاري بتقبيل يديه قائلا أنه أعطاه شيئا أكثر مما تلقى من والديه!

 

وإذا كان مثل هذا التتاري موجود فعلا، فقد يكون مرتدا يستحق الإحتقار، وقد كانت هذه الفقرة موجودة أصلا للدعاية عن المستوى السيكولوجي العميق لتفوق الحضارة الروسية، وتطوير شعور بالطاعة العبودية للكفار الروس، وتعميق مفهوم عظمتهم من ضمن هذه الرسالة، التي هي بالنهاية الشوفونية.

 

ويجب أيضا ذكر رئيس هؤلاء المثيرين للمشاكل علي بولوزين. وهو مؤلف عدة كتب موضوعها الإسلام، ويدعي أنه عالم عظيم. ولكن بالتمعن في كتبه يمكن ملاحظة خلوها من أي جديد. إنما هي صف عادي لمعلومات عامة، ولكن يبقى الأساس الأيديولوجي متشابها- الإمبريالية الروسية. وقد انضم بولوزين مع سائر مجتمعه إلى نورم مؤخرا وقد أصبح نائبا للرئيس. لقد وصل إلى مبتغاه. إذا أخذنا كتابه "البيان لروسيا الجديدة"، نعرف أنها تحديدا دعاية للإمبريالية الروسية. فيكتب هذا المؤلف عن كييف روس مع أمرائها في روسيا، مع أن الجميع يعرف أن كييف روس هي الدولة الأولى للأوكرانيين.

 

ويتحسر أيضا على انهيار الإتحاد السوفياتي، تلك الدولة العظمى. ويقول عن الروس" وثم أشخاص آخرون من روسيا سيأخذون الشعب الروسي لمهمة شقيقة لنهضة الدولة اليوروآسيوية العظيمة..."

 

أليست هذه إعادة قولبة للخرافة الروسية حول الأخ الأكبر الذي يجمع الأرض الروسية؟ وعدا عن ذلك فإن هذا الأخ المسلم قام بمدح لينين أيضا:

 

"لقد قاطع التطور البيزنطي للروح الروسية ثورة 1905-1917، حيث قام بعدها البلاشفة بخصخصة الأراضي التي لم يكن أناتولي تشوبايس يحلم بها... ولكن لم يكن مسند هذه الثورة ديني..."

 

ولقد قلق بولوزين بشأن واحد فقط- الحفاظ على الكرامة الروسية وعلى النهضة العظمى. ولم ينسى رمي الطين على الشيشان...

 

قام عالم إسلامي متميز بتأليف كتاب فريد: "تاريخ النص القرآني من التنزيل إلى التوثيق مقارنة مع  الوصية القديمة والمعاصرة". وتوجد فقرة عن "اعتناق الإسلام" من قبل المستشرق سنك هارغرونغ:

 

"...الريادي في الدراسات الشرقية ومخادع المسلمين".

 

وبالعودة إلى الدراسات الشرقية دعونا نعتبر مثالا آخر. ففي كتاباته "أصل شريعة محمد"، يكتب شات:

 

"أكن أفضل مشاعر الشكر للاختصاصي الأساسي في آخر جيل من حقل الدراسات الإسلامية. اسم سنك هارغرونغ نادرا ما يستخدم في هذا الكتاب ولكننا نكن له بالجميل لأنه هو الذي أفهمنا جوهر قانون محمد".

من كتاب(Joseph Schaht, "The Origins of Muhammad Jurisprudence" and edition, Oxford Univ. Press, 1959, Foreword )

 

من كان سنك هارغرونغ على أية حال؟ كان مستشرقا، وكانت مهمته خداع المسلمين في إندونيسيا لإجبارهم على تقبل قوانين واستغلال المستعمرات الهولندية: "الإسلام دين العالم" كما كان يعظ،"ومن واجب المسلمين حسب أحكام الشريعة الخضوع لأوامر الرؤساء (الهولنديين)، ولا يوجد مكان لعدم الطاعة أو العنف". (المرجع Isma'il al-Uthmani, "Monthly al-Mishkat", Waydah, Morocco, viii, 1419 A.H.,  pp. 28-29 )

 

وقد جعل هذه أنشودة في رؤوس الناس وادعى أنه مسلم للحصول على تأيد شعبي دون كشف نواياه الحقيقية. ويلاحظ إدوارد سيد "التعاون الوثيق ما بين العلم والاحتلال العسكري" الذي يلاحظ فعلا في قضية "المستشرق الهولندي المعروف سنك هارغرونغ الذي استخدم وثوق المسلمين به كوسيلة للتخطيط لتنفيذ حرب عنيفة بين هولندا ضد شعب الأتشي في سومطرة. " المرجع:( Edward Said, "Covering Islam", Pantheon Books, New York, 1981, стр.xvii )

 

وبعد هذا كله يعتبر مكتشف القانون الإسلامي. الطريق واضحة. فبينما يتعرض هؤلاء الذين يطلقون بتصريحات غير ودية تجاه اليهود للمقاطعة، واللوم وخاصة من جانب المفكرين اليهود، الذين استنكروا بكل وقاحة يرقان ستراجنل، مثلا، نرى أنه عندما يتعرض الكفر الإسرائيلي للحضارة المسلمة وقيمها، لا يتم تحريك ساكن. وفي ذات الوقت فإن هارغرونغ وعملاؤه، يقومون بمساعدة العدوان العسكري المباشر، الذي وفق أسباب محددة لا يتم الإشارة إليه، ويبقى مركزهم(ضمن الدائرة الغربية) ك"رواد الدراسات الشرقية "منيعا.

 

وللأسف فإن علي بولوزين يشبه هذا المدعو بالمسلم كثيرا.

 

فمنذ القدم كانت الكنيسة الأرثودكسية الروسية أداة في يد الإمبريالية الروسية. ويتم التحضير بتجميع المواد حول هذا الموضوع الذي سيتم نشره قريبا إن شاء الله. وتلك المنظمات أمثال نورم، "سوبرانيي"إلخ. هم نظائر الكنيسة الأرثودكسية الروسية بالنسبة للمسلمين بعد انهيار الإتحاد السوفياتي.

 

لذا فإن بعض المنظمات المسلمة في أوكرانيا والتي تشارك عن كثب مع المذكورين أعلاه تغيرت نظرتها للشيشان في أقل من سنتين، فاصبح لديها أيضا خوف مرضي منهم بمساعدة الدعاية التي تقوم بها الإمبريالية الروسية بالمصالحة المطلقة مع الكفار. فإن هذه الثمار المرة لهذه الأعمال السوداء.

ويمكن القول بكل ثقة بالنظر إلى وجه بولوزين بأنه عميل قذر وناشط متواطئ مع الإمبريالية الروسية. وما إذا كان هو (أو أمثاله) قد وصلوا إلى هذه الطريق عن وعي أو بلا وعي ليس مهما. فإذا توصل شخص يستطيع الوصول إلى معلومات كثيرة إلى مثل هذه الإستنتاجات واستمر بها فإنه خصم وتجب معاملته بالطريقة المناسبة.

 

فمثلا يقوم موقع  islam.ru بمديح الجزار لشعبه رمزان قادروف وذلك لدعمه في التنوير الإسلامي. ولكن العديد من الصحفيين الروس يكشفون أعماله السيئة لأنه من المستحيل التستر عليها.

 

ربما تكون  حسب آراء المسلمين الروس مسابقة ملكة "جمال القوقاز" التي تظهر فيها الفتاة نصف عارية مساهمة في عملية التنوير الإسلامي؟ أما عبارة "شهداء الحرب الوطنية العظيمة أصبحت رمزية أيضا، ولكنها تستخدم كثيرا في ذلك الموقع الإلكتروني. جوهر الموضوع هو أن هؤلاء الناس يغمضون أعينهم عن جرائم الإمبريالية الروسية، لأنهم أصبحوا أدوات مطيعة في أيديهم.

 

لقد عاش الشعب الروسي في عبودية لعدة قرون. منذ أن اضطهد الطاغية إيفان الرهيب أي نوع من التفكر الحر حتى وصول جماعة (القيصر، الرئيس، قبضة بوتين- لايهم) إلى السلطة.

 

لقد شعر الروس كالعبيد، ولكن السلطات قامت بخطوات ذكية- قاموا بتوجيه جميع الأحقاد إلى "الأجانب". فالروسي الذي كان يشعر ك"الوغد النتن" أمام وجه القيصر أصبح يشعر كالمنتفع والأخ الأكبر في وجه "البصرمانين المقرفين". وقد قام الشعب الروسي بتوارث هذه المعضلة، وتخدم منظمة نورم وأمثال بولوزيتن كدليل على ذلك.

 

وهذا الموضوع له نواح عديدة وسنتطرق لكل مرحلة، ابتداءا من الأدلة التاريخية لهيربرشتاين وأدولف دي كوستن وأوليري وآخرون، وانتهاء بتحليل الأدب والعقلية الروسية.

 

الحقيقة المرة هي أنه حتى مع اعتناق الإسلام لا تسمح الجينات الشيطانية الروسية لهم بالتفكير بوضوح...

 

يقوم بعض الروس مع اعتناق الإسلام بالانضمام إلى المقاومة الإسلامية المسلحة، التي هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من مخدر الإمبريالية...

 

(البقية تتبع)

 

علي بيكخان



الأزمة القوقازية ومستقبل أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وروسيا.. النتائج والأبعاد
مقال الأمير سيف الله حول كيف تم الإعداد لإعلان إمارة القوقاز
يا عباد الله من لهم بعد الله إلا أنتم
وجه الخيانة الشيطانية للجينات الروسية
احتجاز وتعذيب وحشي من قبل قوات حركة (تحرير أسام) والقوات المسلحة في أسام
الحرب الإلهية و فرعون العصر
القائد الاميركي الجديد في العراق: الوضع رهيب
نداء من منطقة القفقاز